الثلاثاء، 1 مارس 2011

يسير ويفكر اسلوب راقي

نسير ونحن نفكر
نظرية جديد لدينا يجب ان نصدرها الى العالم
او ان نأخذ عليها براعة اختراع

كم اضاعنا هذا الاسلوب
اسلوب التفكير ونحن نسير
العديد من المشاريع تعمل على الطريق
بل يتم الموافقة عليها قبل الركوب الى السيارة
نعم
ان العديد من المشاريع النهضوية اليوم يتم عملها على هذا الاسلوب
ان اسلوب التفكير ونحن نسيره
هو اسلوب حياة كم كبير من الامة
القليل من يفكر على ورق
والقليل منا من يحسب النتائج على ورق
واقل القليل منا يرى النتائج على الورق اولا
لهذا معظم المشاريع بعد ان ينفق عليها الملاين يتم وضعها في القمامة
نعم بالقمامة
بعد ان يصرف عليها الملاين لكي يتم اقفالها ضد مجهول
نعم بعد ان يغادر صاحب الصلاحية يتم اكتشاف ان المشروع فاشل ثم يتم
البدأ من جديد خاصة اذا صار المسؤول السابق
في درجة عاليه لا تلحقه أي مسؤولية
والامة تبدأ من جديد
ولا حول والا قوة الا بالله

مثل على التفكير ونحن نسير

انظر في طريقك كيف ينحر سائقي السيارات فجئه
هل تدري ما هو السبب
انه فكر وقدر وقتل كيف قدر وهو يسير
فجئه اكتشف انه يريد طريق اخر
انه لما بدأ في سيره كا متجه الى نقطة اما
ولم يحدد كيف سوف يصل اليها
هنا اكتشف زحمة
هنا اكتشف انه يرد ان يقضي حاجة
هنا اكتشف انه نسي حاجه اخرى
هنا زاد السرع
هنا خفف السرعه
لماذا لا يدري

وقت كان الاولين يسارعون الى الطعام ويأكلونه حارا
وقد راى هذه الظاهر رجل غربي
فقال ان هؤلاء مخلصون بالعمل او ورائهم عمل مهم
لذلك يأكلون الطعام حار
وبعد ان قضى حاجته رجع عليهم فوجدهم نائمون
وما زال الصحن يخرج منه البخار

فتعجب من هذا السلوك
ولكنه لا يدري ان هؤلاء لديهم استراتيجية مستبقه لهذا العمل وهي
مبنية على

ان الطعام قليل
وانهم كثير
فتقبلوا الحراره لعلهم يحصلون على شيء من الطعام
وسط هذا الجمع
فهي استراتيجية ثابته لديهم
ولا يضرهم قول القائلين
اذا هم حصلوا على كميه اكبر
وهم في ذلك لا يظرون الا انفسهم

ولكن ان تسير في الطريق بهذه الصورة
تتصور انك ملك لهذا الطريق
فانت تطلق الانوار من بعد كيلو ليفسح لك الطريق
ثم نمر عليك بعد دقائق
وانت تسير بسرعة تفقع بها القلوب لا يتحملها الطريق السريع
فمره سريع ومره بطيء
وفجئه تنحرف يميا او يسرى

ولا تدري ما احدثت خلفك
ان هذا هو اسلوب الامة اليوم في صنع مستقبلها
تسير وهي تفكر

قف اخي لحظة
وقل هل هذا الكلام ينطبق عليه
ام تظنه على شخص اخر

لكي نفكر ونقرر ماذا نريد
وكيف سنحقق ما نريد
وما هي الوسائل التي يتطلبها العصر
وما هو الوقت المتاح لكي نحشد الطاقات اللازمة لذلك

ان مناهج التعليم تعد من سنوات
ليقضي الطالب فيها سنوات
وبعد عشرين او اكثر يريد ان يستخدمها لادارة الحياة
هل هذه المناهج واساليب يمكن
ان تصنع جيل يستطيع يستقبل الحياة
وما هي هذه الحياة هل تم تعريفها لكي نطابق هذه المناهج
ومدى صلاحيتها لهذا الزمان
هل هي تصنع محترف
او هي تصنع عرفه لهم يمكن يمارسونها ان فشلوا في التعليم
ام هي لتسليتهم لمدة 16 عام
او هي لتلهيه عن امرو ..........
يجب تعريف وتوضيح الاستراتيجية التي سوف تصنعها هذه المناهج

هل هذه المناهج سوف تصنع جيل المستقبل
انها تساؤلات لكل من يريد ان يفكر للمستقبل

التوقيع
المدير العام
لمستقبل امة جاهلة او مجهلة

ليست هناك تعليقات: