الأربعاء، 29 سبتمبر 2010

لا تكن ملكيا اكثر من الملك

دائما عندما يعمل الانسان بشيء من الحرص


او قل بشيء من الاخلاص


يجابه من المخلصين الصادقين

بهذه العباره


لا تكن ملكيا اكثر من الملك


اي لا تكن مسلما اكثر من المسلمين عند طرح قضايا العدل ورفع الظلم


لا تكن عربيا اكثر من العرب في الدفاع عن قضاياهم

لا تكن انسانا اكثر من الانسان ان كنت حيوان تريد ان تدافع عن انسانية الانسان في المحافل الدولية

يكفيك الدولار

يكفيك الكرسي


يكفيك الغواني


لان الايام اثبتت ان من يخلص سوف يصادف طبقة كلها

من القوياء

تنظر الى مثل هذا العمل البربري


بشيء من الازدراء

لانها لا تجيد العمل

فتفسر ذلك بالمحاولة لاحتلال المراكز


فلا تغيير

لذلك يجب ان تغيير


ولكن الحمد لله

فهناك ملوك اكثر من الملك

الحمد لله

لا يزال العالم بخير


حتى يمكن ملك الملك لمن يختار ليرفعوا


الظلم

ولكن بعد ان يخسر العالم الكثير من ما بناء او سيبني وصنع او ما سوف يصنع


نعم سيستمر الضغط حتى يتعب

الضاغط من ظلمه

وصبح المضغوط قوة تفجر

بل ان شرارة الاولى يمكن ان تكون من بعض ابناء الظالم


والايام بيننا

ليست هناك تعليقات: