الاثنين، 28 سبتمبر 2009

حمار بين القبح والجمال!!!

هل كلمة حمار كلمة جميل ام قبيحة ولماذا؟

لا يظن احدا انني انا الحكيم او العقاد او من كتب كليله ودمنه الكتاب الجميل.

كما اني لست ممن يؤلف القصص على السنة الحيوانات، كشاعر الكبير احمد شوقي في قصيدته على لسان الهدهد


كل القضية ان قلت الاحد زملائي انظر لذلك الحمار


فقال لي صاحبي : استغفر ربك فقد غبته الاستاذ


قلت له : نعم انه حمار حقيقي


قال صاحبي : وان كان ذلك فيه فقد بهته


فقلت ياصاحبي : اذا ماذا اقول

قال قل : يأستاذ.


قلت لصاحبي : وبصوت عالي اتق الله هذه صفه عظيم تنسبها لحمار انا لا اقول بذلك ولا يمكن ان اساوية بأساتذتي الكرام الافاضل وان لم يسمعوني فلهم مني كل تقدير وحترام

من علمني حرفا صرت له عبدا لم تسمع بذلك.

قال صاجبي : اضن ليس هناك مسؤل لم يتعلم عند استاذ وما ان يصل الى هذا المنصب حتى اول من يبد بهم هم هؤلاء


قال صاحبي مره ثانيه : لتزعل هذا من باب المجاز وهذا الذي لا يعجبك ان تسميه بألاستاذ

هل تعلم انه علم اجيال الصبر وقد صبر عليهم

كما احتمل من بني الانسان كل اشكال واصناف الظلم وقد ارتقى على ظهرة الزعماء

والقادة والوزراء ولكنهم لم يقدموا له شيء ولا يزالون يسمونه حمار


قلت لصاحبي : انك تداخل الامور وتستخدم اوصاف تريد مني ان اقع بواحده منها

قال صاحبي : انا واضح والحقيقة واضح مثل الشمس

الاستاذ يتحمل ظلم الاجيال وعليه فشل الامة

وهو ليس بيده شيء حتى الاجازة محسود عليها

ولا يرضون له بالتقاعد المبكر لا بعد ان يصل الى الخرف

ان لم يمت منهم

مات من زيادة حصصه التي تزداد كلما كبر وتقدم في السن


قلت لصاحبي : قف لا تسهب فانا لا ارضى هذه المقاربه او المقارنه في حال من الاحول
وان كانت المعاني التي تورده من لغتك واحدة ولها صدى مؤلم

قال صاحبي : قل له ياستاذ ودعه يمر بسلام كما قال عيسى للكلب مر بسلام ولم يسمه وانت تعرف بقيه القصة لماذا فعل هذا


قلت لصاحبي : قف قف لا اتحمل ان كنت تريد ان تنصح احدا فلا اجارك او تترحم على حال احدا بعينه فهذه مقاربه فيها ظلم لهذا الرحل أ و المراءه العظيمة كانت استاذه او استاذ

قال صاحبي : ولماذا هذه العصبية منك هل انا اخذت شيء من جيبك او اعتديت عليك انت.او طلبت منك ان تصحح امر

مر الحمار وهو يقول سوف امر في العام القادم وانتم على هذه الحال ان كان هذا وضع صانع الاجيال عندكم فسلام عليكم الى يوم الدين لن يتغير شيء وان عرفتم الحقيقه وسيظل استاذكم معلم الاجيال مظلوم على كل حال

ليست هناك تعليقات: