السبت، 8 مايو 2010

كيف يكون الانفتاح والإيجابية في هذا العصر

صعب اليوم ان نقول ان هناك انفتاح إيجابي


لوجود عوامل كثيرة منها يطالب بالانفتاح

واخر يضغط لمثل هذا النفتاح

وقوي يعاقب على عدم الانفتاح


أي نفتاح يقصدون


كل مجموعة لها قصد بهذا الانفتاح

وذلك لتحقيق المقصد الذي يسعون له منذ القدم

الانفتاح الذي نسعى له هو الانفتاح الايجابي وسط هذه المعوقات


ونحن نعلم بان خصمنا القوي سوف يخطف مننا هذا الانفتاح لقدرته على تسير الدفة

ولكن رغم كل هذا يجب علينا ان نسعى الى انفتاح ايجابي


نستطيع من خلاله تحديد نقاط القوه لدينا لكي نتمسك بها

ونحدد نقاط الضعف ونعمل على سدها او رفعها او تقليل المخاطر التي تأتينا منها

حتى يمكن لنا ان نرى الفرص المتاحه التي يمكن ان يكون لنا دور فيها


وكذلك يمكنا هذا الانفتاح الايجابي من معرفة المخاطر التي تحيط بنا لكي نعمل على ايجاد سبل لها لتجعل لنا مكان في هذا العالم


اهم شيء نعرف قوتنا واهم هذه القوة هي هذا الدين الذي نرها في هذا العصر الوحيد في الساحه يدافع عن نفسه كما انه يدافع عننا بشكل غير مباشر

في هذا الزمان الذي اصبحت امكانيات التواصل بيد افقر الناس

نعم ان اقوى ما في ايدينا هو هذا الدين الذي اصبح يجتذب اقوى الناس

من العلماء وقادة الفكر

يجب ان نعمل على القتراب منه من خلال هذا الانفتاح

ليست هناك تعليقات: