الخميس، 5 نوفمبر 2009

لأهل البصيرة

لأهل البصيرة
بعد حديثنا عن الخماسيات الثلاث في تقوية وتطوير وتغيير الذات والتي هي:-
1- خماسية تقوية الذات او قواعد تطوير الذات.
2- خماسية الحركة في الحياة.
3- خماسية البناء او التربية او القدرة على تغيير الذات.
وقبل ان اختم هذه الخماسيات الثلاث اقول ان القرآن والسنة هي منهجي وما انا الا طلب هدى وارى من الضروري الحديث مع اهل البصيره والتبصر لكون الانسان لفي الغالب لا يخذ الطريق الوسط قي سلوكة في الحياة لكونه لا يعلم في بعض الاحياة طريقة او لا يعمل على ضوء علمه في احيان كثيرة، وهذا راجع الى كون الانسان في هذه الحياة اما قوي بغض النظر عن نوع قوته تراه متكلا على هذه القوة او يكون ضعيفا ايضا بغض النظر عن نوع ضعفه تراه خاضعا لهذا الضعف. وكلا الحالتين فيها ما فيها من البعد عن الوسطية في الحركة في الحياة وكلا الحالتين فيها تشابه وان كانت متناقضة سوى كانت قوة او ضعف وانا لا اتحدث مع هذا الصنفان.
انما انا هنا اتحدث مع اولي الابصار الذين يعلمون ان لا شيء في هذه الحياة يظل على حاله ولكل مجتهد نصيب لمثل هؤلاء حديثي ويمكن ان يستفيدوا من المقالات الثلاث السابقة ويكونوا من صناع الحياة نعم ان الذين يتفاعلون مع الاخرين تفاعلا ايجابيا هم فقط الذين يصنعون التغيير في نفوسهم اولا ثم يحققونه في هذه الحياه لكونوا قدوات لأخرين وهذه الاثار التي يتركونها هي مصابيح لناس لا يأخذ بها الا أهل البصيره بعدهم وأني امل ان يسخر الله لكتاباتي من هؤلاء ليرشدوني الى طريقهم والله الموفق.
" ان لم تكن ذو همة فما أقل من مصاحبة أهل الهمم"

ليست هناك تعليقات: